İzzi

Mudaâf Fiiller

فَصْلٌ، فِي الْمُضَاعَفِ وَ يُقَالُ لَهُ الْاَصَمُّ لِشِدَّتِهِ وَ هُوَ مِنَ الثُّلاَثِىُّ الْمُجَرَّدِ وَ الْمَزِيدِ فِيهِ؛ مَا كَانَ عَيْنُهُ وَ لاَمُهُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ كَـرَدَّ وَ اَعَدَّ؛ فَإِنَّ اَصْلُهُمَا رَدَدَ وَ اَعْدَدَ، فَاُسْكِنَتِ الدَّالُ الْاُولَى وَ اُدْرِجَتْ فِي الثَّانِيَةِ. وَ مِنَ الرُّبَاعِىِّ الْمُجَرَّدِ وَ الْمَزِيدِ فِيهِ؛ مَا كَانَ فَاؤُهُ وَ لاَمُهُ الْاُولَى مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ وَ كَذَلِكَ عَيْنُهُ وَ لاَمُهُ الثَّانِيَةُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ وَ يُقَالُ لَهُ الْمُطَابَقُ أَيْضًا، نَحْوُ؛ زَلْزَلَ زِلْزَالاً، وَ إِنَّمَا اُلْحِقَ الْمُضَاعَفُ بِالْمُعْتَلَّاتِ. لِأَنَّ حَرْفَ التَّضْعِيفِ يَلْحَقُهُ الْاِبْدَالُ كَقَوْلِهِمْ؛ اَمْلَيْتُ بِمَعْنَى اَمْلَلْتُ. وَ الْحَذْفُ كَمَا قَالُوا مَسْتُ {مِسْتُ} وَ ظَلْتُ {ظِلْتُ} بِفَتْحِ الْفَاءِ وَ كَسْرِهَا وَ اَحَسْتُ اَيْ مَسِسْتُ وَ ظَلِلْتُ وَ اَحْسَسْتُ.

Yazar Hakkında

blank

Admin

Yorum

Yorum göndermek için tıkla
  • Hocam Allah razı olsun bende şimdi izzi okuyorum bu izzi bin önemli olan konularını içeren bir özet varmıdır yada önemli konu başlıkları biraz zorlanıyorum

  • Hocam sizden çok istifade ediyoruz izzi kitabını bitirseniz çok makbul olur.Rabbim ecir ve cevaplarınızı ziyade etsin

Bu Gün Allah için Ne Yaptın?